الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عالمي

"مسقط رأس كونفوشيوس · شاندونغ المرحبة بالضيوف" ترويج سياحي وثقافي يضيء القاهرة لبناء جسر جديد للتبادل السياحي والثقافي بين الصين ومصر

تهدف هذه الفعالية إلى تعميق التبادل والتعاون السياحي والثقافي بين الصين ومصر، وإظهار الإرث الثقافي العميق والمقومات السياحية المتميزة لمقاطعة شاندونغ للجمهور المصري.

مشاركة:
"مسقط رأس كونفوشيوس · شاندونغ المرحبة بالضيوف" ترويج سياحي وثقافي يضيء القاهرة لبناء جسر جديد للتبادل السياحي والثقافي بين الصين ومصر

أقيمت مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة فعالية “مسقط رأس كونفوشيوس · شاندونغ المرحبة بالضيوف للترويج السياحي والثقافي بنجاح. تهدف هذه الفعالية إلى تعميق التبادل والتعاون السياحي والثقافي بين الصين ومصر، وإظهار الإرث الثقافي العميق والمقومات السياحية المتميزة لمقاطعة شاندونغ للجمهور المصري، ودفع تحقيق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة لقطاعي السياحة في البلدين. حضر الفعالية كبار الشخصيات منهم السيد ليو شاو هوا، نائب مدير إدارة السياحة والثقافة بمقاطعة شاندونغ، والسيد تشانغ يي، المستشار الثقافي للسفارة الصينية بالقاهرة ومدير مركز بكين الثقافي بالقاهرة، بالإضافة إلى أكثر من 80 ممثلاً من منظمي الرحلات وشركات الطيران ووسائل الإعلام الصينية والمصرية.

خلال فعالية الترويج، قدم السيد ليو شاو هوا للحضور تفاصيل حول مزايا تطور السياحة في شاندونغ. وأشار إلى أن شاندونغ، باعتبارها مقاطعة ساحلية كبرى في شرق الصين من حيث الاقتصاد والسكان والسياحة، تزخر بثقافة كونفوشيوسية عريقة ومشاهد طبيعية خلابة، وتتميز بروح الكرم والضيافة. وأضاف أن هذه العناصر تتكامل وتتواءم بشكل كبير مع الحضارة المصرية العريقة والمقومات السياحية المتنوعة. ودعا الأصدقاء المصريين من جميع القطاعات لزيارة شاندونغ والاستمتاع بجمال طبيعتها الخلاب، وتذوق أطباقها الشهية وثقافتها الفريدة، والشعور بسحر مسقط رأس كونفوشيوس.

من جانبه، أشاد السيد تشانغ يي، المستشار الثقافي للسفارة الصينية ومدير مركز بكين الثقافي بالقاهرة، بمقومات شاندونغ السياحية والثقافية. وأكد أن موقع شاندونغ الجغرافي المتميز ووسائل النقل المريحة، بالإضافة إلى تجارب سياحية مميزة مثل تسلق الجبال في تايآن، ومشاهدة الطيور في أراضي تايآن الرطبة (هنا خطأ: الأراضي الرطبة في دونغ ينغ)، والاستشفاء بالينابيع الساخنة في ويه آي، والتسوق والترفيه في لين يي، تشكل جاذبية كبيرة للسائح المصري. وحث منظمي الرحلات في البلدين على تعزيز التواصل والتعاون، والتعمق في احتياجات السوق، وتحويل المقومات السياحية المتميزة لشاندونغ إلى مسارات ومنتجات سياحية راقية، وتعزيز التعاون السياحي والثقافي بين الصين ومصر بشكل ملموس، وتحقيق تنمية مربحة للجانبين.

وفي كلمته، استعرض الدكتور محرم نجم الدين، نائب عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، تجربته الشخصية خلال زيارته لشاندونغ، وانطلاقاً من القواسم المشتركة بين الحضارتين العريقتين الصينية والمصرية، قدم للجمهور المصري تعريفاً دقيقاً بمقومات شاندونغ السياحية والثقافية، والسياسات التفضيلية لدخول الأراضي الصينية، وأعلن عن 4 مسارات سياحية موضوعية مصممة لتناسب فئات مختلفة من السائحين المصريين، مما أضفى وضوحاً وتصوراً أوضح للرحلة السياحية إلى شاندونغ.

كما قدم السيد تيان شيويه يو، مدير مبيعات مكتب شركة الخطوط الجوية الشرقية الصينية بالقاهرة، عرضاً للطائرات المريحة التي تشغل الخطوط بين الصين ومصر، مسلطاً الضوء على المنتجات المريحة للربط الجوي والسكك الحديدي المباشرة من القاهرة إلى شاندونغ، والخدمات المتكاملة مثل التذاكر الموحدة، والشحن المباشر للأمتعة، والنقل السلس، مما يسهل وصول السائحين المصريين إلى شاندونغ بكفاءة ويخفف عنهم متاعب السفر.

وفي ختام الفعالية، دعا السيد عبد الكريم، المدير العام لشركة MC Travel للسياحة المصرية، شركات السياحة في البلدين إلى التعاون الوثيق، واستكشاف نقاط التقارب الحضاري بين الحضارتين العريقتين، وتطوير أنشطة سياحية وثقافية مبتكرة، وتعزيز التعاون القطاعي وتحسين جودة الخدمات، وتحسين التجربة السياحية بشكل شامل، والعمل معاً على دفع المزيد من السائحين المصريين لزيارة شاندونغ، والمساهمة في استمرار ارتفاع التبادل السياحي والثقافي بين الصين ومصر.

نُظمت فعالية “مسقط رأس كونفوشيوس · شاندونغ المرحبة بالضيوف” من قبل إدارة السياحة والثقافة بمقاطعة شاندونغ، ومركز بكين الثقافي بالقاهرة، وجمعية التبادل الثقافي الصينية المصرية. إن نجاح هذه الفعالية لم يوفر فقط منصة ممتازة للتبادل والتعاون السياحي والثقافي بين الصين ومصر، بل قرب أيضاً الثقافة الصينية (شاندونغ) من الجمهور المصري، وأعطى زخماً جديداً للتعاون العميق في قطاعي السياحة بين البلدين، مما يسهم في تعزيز التبادل الحضاري والتواصل الشعبي الصيني المصري إلى مستوى جديد.

هل أعجبك هذا المقال؟

التعليقات

أضف تعليقك